وصف الكتاب
يقدم هذا العمل رحلة استثنائية في مفهوم الروح في القرآن، والبيانات الإلهية، والعلاقة بين النفس والروح والقلب، حيث يتجاوز التفسير التقليدي إلى قراءة رمزية في فقه اللسان القرآني، يجمع بين العلم والروح، اللغة والكون.
الكتاب ليس مجرد دراسة لغوية، بل هو رحلة وجودية تهدف إلى تحرير الحرف من صمته، وتحويل القراءة من فهم النص إلى فهم الذات عبر مرآة القرآن.
الرؤية المنهجية
يعتمد الكتاب على قراءة رمزية للغة القرآن، حيث يصبح كل حرف نافذة على الوعي، وكل كلمة مرآة للوجود. يقدم رؤية متكاملة تربط بين النفس والروح والبيان، مفتتحًا أبوابًا جديدة في فهم العلاقة بين الإنسان والقرآن.
يجمع الكتاب بين التحليل اللغوي العميق والبعد الروحي الأصيل، مقدمًا منهجية متكاملة لفهم القرآن كمرآة للذات والكون.
أبرز مميزات الكتاب:
- رحلة في عمق مفهوم الروح في القرآن
- قراءة رمزية في فقه اللسان القرآني
- اتحاد بين العلم والروح، اللغة والكون
- تحليل العلاقة بين النفس والروح والبيان
- رؤية متكاملة لفهم القرآن كمرآة للذات
المحاور الرئيسية:
- الروح والبيانات: رحلة في عالم الأمر
- سِرّ الشُّعور: من الفِكر إلى الوعي رحلة النفس في مرايا الإدراك القرآني
- هندسة الوعي القرآني: من إعادة برمجة العقل إلى تزكية القلب
- الوعي المُكتَمَل: عودة الحرف إلى الكينونة المُزكَّاة
فهرس المحتويات
الخاتمة الكبرى: من النفس إلى الله
في ختام هذه الرحلة الاستثنائية، يدعو الكتاب إلى اكتمال الوعي والوجود، حيث يتماهى الإنسان مع الكون في تسبيحٍ واحد. حين تفهم النفس حقيقتها، يزول الفاصل بين القارئ والكتاب، بين الإنسان والوجود، بين «هو» و» أنا».
هذا الكتاب دعوة لكل قارئ لخوض رحلة تدبر عميقة في مرآة القرآن، ليتذكّر أن كل شيء في هذا الوجود هو كلمة نُطِقت في البدء ثم نُسيت.
لمن هذا الكتاب؟
- الباحثون في الدراسات القرآنية: المهتمون باللغة والبيان
- المهتمون بالوعي الروحي: الراغبون في رحلة داخلية عميقة
- علماء اللغة والأدب: الباحثون عن رؤية جديدة للغة القرآن
- المفكرون والفلاسفة: المهتمون بفلسفة اللغة والوجود
- عموم القراء: الراغبون في فهم أنفسهم عبر مرآة القرآن